تطعيم الاخشاب - مدرسه ترميم الاثار
السبت, 12.03.2016, 8:42 PMأهلاً بك ضيف | RSS
موقعي
[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
صفحة 1 من%1
مدرسه ترميم الاثار » Test category » ترميم دقيق » تطعيم الاخشاب
تطعيم الاخشاب
tarmemelasarالتاريخ: الجمعة, 03.26.2010, 11:03 PM | رسالة # 1
عضو فعال
مجموعة: الزعيم
رسائل: 43
سمعة: 0
حالة: Offline
أهم الأحجار الكريمة والنصف كريمة التي
استخدمها المصري القديم
لقد استخدم المصري القديم الخامات التي توافرت له في بيئته التي نشأ فيها وسعى إلى استخراج ما في باطن الأرض من كنوز فاستخرج العديد والعديد من داخلها ومن بين هذه الكنوز كان استخراج الأحجار الكريمة التي تعددت أشكالها وألوانها وقام المصري القديم باستخدامها في أغراض شتى ولقد تعددت الأحجار الكريمة وتنوعت وسوف نتناول في هذا الفصل أهم هذه الأحجار
تعرف الأحجار الكريمة بالمجوهرات وهى عبارة عن معادن طبيعية نادرة الوجود قوية الاحتمال ذات ألوان جميلة وبريق جذاب ويتميز كل من هذه المعادن بخصائص معينة تحدد درجة جودته ونظراً لأهمية هذه المعادن الثمينة قد أنشئت أقسام خاصة بالأحجار الكريمة. وغالباً ما تكون الأحجار الكريمة معادن غير عضوية والقليل جداً منها مواد عضوية مثل اللؤلؤ والكهرمان والمرجان، وتتكون هذه المعادن العضوية نتيجة عمليات بيولوجية، وهناك نوع أخر من الأحجار الكريمة غير طبيعي وقد توصل الإنسان إلى صنع هذه الأحجار الصناعية في المختبر وهى تتشابه إلى حد كبير في صفاتها الفيزيائية والكيميائية مع الأحجار الصناعية في المختبر وهى تتشابه إلى حد كبير في صفاتها الفيزيائية والكيميائية مع الأحجار الطبيعية ومما هو جدير بالذكر أن هذه الأحجار الصناعية تتكلف مبالغ باهظة في صنعها ومع ذلك لا يصل ثمنها إلى ثمن مثيلاتها من الأحجار الطبيعية ( )
على الرغم من أن الأحجار التي استخدمت بمصر القديمة في صنع التمائم والخرز والحلي والجعارين وغير ذلك من عوامل الزينة الشخصية كانت غالية ومقدرة تقديراً عظيماً ، فإنها تشتمل على الكثير مما لا يعتبر كريما في العرف الحالي ولكنه على أكثر تقدير يعتبر شبه كريم في بعض الأحوال ، بل ربما لا يصل إلى هذه المنزلة و كان الكثير من هذه الأحجار يستخدم أيضا رصائع لتزيين الصناديق وتوابيت الموتى والأثاث وغير ذلك من الأشياء ( )
ورغم أن هذه الأحجار قد سميت بأسمائها في النقوش المصرية كل على حده ، إلا أن ترجمة بعضها لا يزال مشكوكا فيه ، وقد ذكر لنا " بيلني" نحو ثلاثين اسما من الأحجار الكريمة التي كانت
ترد من مصر والحبشة ، إلا أن عددا قليلاً منها. وسنتكلم على كل من هذه الأحجار، وماهيتها في الحلي المصرية وفى الصناعة ( بقدر ما وصلت إلينا من معلومات)
العقيق اليماني والجزع الحبشي والجزع البقران
Agate, Onyx, Sardonyx
العقيق اليماني والجزع الحبشي والجزع البقرانى كلها من العقيق الأبيض ، ولما كانت وثيقة العلاقة بعضها البعض فهي تجمع عادة معاً وعبر عنها بالعقيق اليماني، وتتآلف جميعها من السيليكا ، وأساس الاختلاف بينها هو في لون خطوطها ، فخطوطها غالباً غير منتظمة ، رديئة التحديد ولكنها مركزة تقريباً ولونها يكون عادة وبوجه عام أبيض وبنيا مع قليل من الزرقة أحياناً، وخطوط الجزع الحبشي والجزع الحبشي البقرانى تكون في الغالب مستقيمة ومنتظمة نسبيا ، وهى في الحجر الأول في بياض اللبن متناوباً مع السواد، وأما في الثاني فتكون في بياض يتناوب مع سمرة ضاربة إلى الاحمرار أو مع حمرة ، وفى الحجر كما يدل اسمه عبارة عن جزع حبش تتخلله طبقات من السرد
أما العقيق اليماني والجزع الحبشي والجزع البقرانى المستعملة في الحلي في العصر الحاضر فالجزء الأكبر منها مصبوغ بالصناعة ولاسيما الجزع الحبشي.
وجزع العقيق وكلها أنواع من الخليدونى المجزع أو المعروق ، وكل هذه الأحجار منسوب بعضها إلى بعض ، ويطلق عليها غالباً اسم عقيق فحسب، وكلها تحتوى على السيليكا ، وليس بينهما فرق غير لون العروق أو التجزيع . ففي العقيق نجد أن هذه العروق غير منتظمة ، وفى العادة تكون بيضاء وسمراء يخالطها بعض الزرقة، أما في الجزع وجزع العقيق فنجد أن العروق مستقيمة ، ومنتظمة على وجه التقريب، ويكون لون الجزع لبنيا متبادلاً مع الأسود ، وفى جزع العقيق يكون الأبيض متبادلاً مع الأسمر المائل إلى الحمرة . ويوجد العقيق على شكل حصوات وكذلك وجد بكميات صغيرة مختلطاً باليشب ( )
 
مدرسه ترميم الاثار » Test category » ترميم دقيق » تطعيم الاخشاب
صفحة 1 من%1
بحث: