التنظيف للاخشاب المطعمة - مدرسه ترميم الاثار
السبت, 12.03.2016, 8:42 PMأهلاً بك ضيف | RSS
موقعي
[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
صفحة 1 من%1
مدرسه ترميم الاثار » Test category » ترميم دقيق » التنظيف للاخشاب المطعمة
التنظيف للاخشاب المطعمة
tarmemelasarالتاريخ: الجمعة, 03.26.2010, 11:05 PM | رسالة # 1
عضو فعال
مجموعة: الزعيم
رسائل: 43
سمعة: 0
حالة: Offline
التنظيف: ـ Cleaning
يقصد بكلمة التنظيف ازالة الشوائب والمواد الغريبة (1 ) وبمعني آخر التنظيف هو كسر للارتباط الكهربي الموجودة بين الاتساخات وسطح الأثر . والارتباط الكيميائي بين الاتساخات المكونة للبقع وسطح الأثر الخشبي يتم فصلها وتتضمن طرقا لآثار الخشبية المطعمة ما يلي (2): ـ
التنظيف الميكانيكي والكيميائي للأخشاب: ـ
Chemical and Mechanical Cleaning
التنظيف الميكانيكي: ــ
تعتبر هذه الطريقة أكثر طرق التنظيف أمانا حيث أنها لا تؤدي إلي إحداث تغييرات في الألوان أو مواد التطعيم ولا تؤثر علي مكونات الأثر ولكن هذه الطريقة لا تستخدم إلا مع الآثار ذات القوة الميكانيكية الجيدة بقدر الامكان وتستخدم في هذه الطريقة الفرش الناعمة في أغلب الأحيان وكذلك يمكن استخدام القطن الملفوف علي أبر بلاستيكية أو علي قطع خشبية مشطوفة وقد يستخدم أحيانا الماء المقطر لتليين التكلسات السطحية (3)
وكذلك يمكن استخدام ما يطلق عليه عجينة السليكون لازالة الاتسخاتات من علي سطح الأثر حيث تلتصق الأتربة بهذه العجينة ثم يتم رفعها من علي الأثر، لذلك فان نسبة التنظيف التي يتم إنجازها بهذه العجينة مرتفعة
ـــــــــــ
1 حسام الدين عبد الحميد ـ تكنولوجيا صيانة وترميم المقتنيات الثقافية ـ الهيئة العامة للكتاب ـ القاهرة ـ 1979 م ـ صـ 223
2 ـ فاطمة محمد حلمي، مصطفي عطية محي ـ دراسة علمية لترميم وصيانة اللوحات الزيتية ـ شركة الأمل للطباعة والنشر ـ القاهرة ـ 1995 ـ صـ 125
3 ـ هزاز عمران ـ مرجع سابق ـ صـ 239

وتستخدم هذه الطريقة في الآثار المتماسكة ذات القوى الميكانيكية الجيدة(1) وما تجدر الإشارة إليه صعوبة نقل الأثر أحيانا أو حتى لمسه لذلك لابد من الحذر أثناء عملية النقل والتنظيف ووضعه علي حامل مناسب(2) هذا الحمل قد يكون من الخشب الكونتر أو ألواح البولي ايثلين المقوى مع وضع زوايا حاجزة قد تكون من المعدن غير القابل للصدأ لتسهيل عملية النقل قبل إجراء عملية التطبيق
التنظيف الكيمائي : ـ
يتعبر التنظيف الكيميائي هو الحل الوحيد في حالة عجز التنظيف الميكانيكي عن ازالة البقع(3) ونادرا ما يكون التنظيف الكيميائي بسيطا فقد تحدث بعض الأمور غير المتوقعة أثناء عملية التنظيف الكيميائي نظرا لصعوبة اعتبار الاتساخات الموجودة علي السطح مواد منفصلة عن الأثر وهذه التساخات عن طريق قابلية ذوبانها في المذيبات الكيميائية قد تحدث بعض ردود الأفعال المختلفة نظرا لتباين المواد المصنوع منها الأثر وقد لا تتأثر احدي المواد المستخدمة في الأثر بمنظف معين بينما تتأثر المادة الأخرى به بصورة جزئية أو كلية وهناك قواعد لابد من اتباعها عند استخدام مواد التنظيف الكيميائي وهي : ـ

1 – Bennet ,M., Discovering And Restoring Antique Furntiure , Cassell , London 1990 , P.90
2 ـ فاطمة محمد حلمي ، مصطفي عطية محي ـ المرجع السابق
3 ـ فاطمة محمد حلمي ، مصطفي عطية محي ـ المرجع السابق ـ صـ 126
1 ـ إجراء اختبارات أولية للتحقق من تأثير هذه المواد علي المناطق المختلفة عن طريق وضع قطرة من المذيب علي مساحة صغيرة من الأثر (1) فإذا كانت المنطقة حساسة للمذيب يتغير لون القطن والعكس صحيح .
2 ـ اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة مثل ارتداء القفازات والأقنعة الوقاية لأن معظم المذيبات خطرة وتضر بالصحة.
3 ـ العمل في مكان واسع جيد التهوية بحيث تكون التهوية مكثفة لتجنب تراكم الأبخرة.
4 ـ التوقف عن العمل من فترة إلي أخرى للخروج واستنشاق الأوكسجين .
5 ـ عدم استعمال المواد شديدة الخطورة الا في أضيق الحدود مع إتباع الاحتياطيات اللازمة (2)
6 ـ يراعي عدم استخدام ماء الصنبور في عملية التنظيف أو استخدام الماء المقطر الا بنسبة ضئيلة حسب الحالة .
7 ـ يراعي الحذر الشديد عند إجراء عملية التنظيف وذلك تفادي لأي تلفيات قد تحدث لأثر خشبي . (3 )
وبالنسبة للتنظيف الكيميائي للأخشاب يمكن أن يستخدم فيه المواد الكيميائية التالية : ـ

ــــــــــــــ
1 – Watkin , D., The Conervation of the Polychrome Wooden Sarcophagus , Conference of Conservation In Ancient Egyptian Collections , London , 1996 P43
2 ـ هزار عمران ـ مرجع سابق ـ صـ 24
3 ـ فاطمة محمد حلمي ـ مصطفي عطية محي ـ مرجع سابق ـ صـ 126
ـ التترالين : ـ Te tralin
وهو عبارة عن تتراهيدرونفثالين C10H12 ويستخدم في التنظيف السطحي بصورة ممتازة فهو عديم اللون ودرجة غليانه مرتفعة ( 205 درجة م ) وهو من المحاليل الأكثر نجاحا في ازالة الاتساخات الناتجة عن الدفن في التربة والسناج ، مقارنة بالمذيبات الأخرى بالرغم من بطئ تأثيره واستخدامه عدة مرات (1) ومن المذيبات الأخرى التي يمكن استخدامها في التنظيف السطحي وتنظيف السناج .
ـ مركب يتكون من: ـ
سترات الصوديوم 10 %
ـ كحول 50 %
ـ ماء مقطر 40 %
وقد اثبت هذا الخليط فاعليته في عملية التنظيف وإزالة الاتساخات التي كانت متغلغلة داخل سطح طبقة التلوين في أحد التوابيت الخشيبة (2)
ـ مركب يتكون من : ـ
200 ملي تربنتين نقي
100 ملي كحول .
25 ملي صابون متعادل .
5 ملي أمونيا (3 )
ـ مركب يتكون من أيزوأوكتان نقي وثنائي أيزوبروبيل وكحول اثيلي ومن أهم المذيبات التي يمكن استخدامها لازالة الغراء الحيواني هي : ـ

ــــــــــــ
1 ـ حسام الدين عبد السلام ـ مرجع سابق ـ صـ 138
2 ـ عبلة محمد عبد السلام ـ علاج وصيانة الصناديق الخشبية تطبيقا علي صناديق من الدولة الحديثة بالمتحف المصري بالقاهرة ـ كلية الآثار ـ جامعة القاهرة ـ 1986 ـ صـ 109
3 ـ فاطمة محمد حلمي ، مصطفي عطية محي ـ مرجع سابق ـ صـ 126
أ ـ مركب يتكون من: ـ
500 ملي طولوين .
65 ملي أيزوبروبانول .
15 ملي ماء مقطر .
ب ـ مركب يتكون من : ـ
15 ملي ميثيل أيثيل كيتون .
75 ملي ماء مقطر .
جـ ـ مركب يتكون من : ـ
50 ملي أسيتون .
95 ملي ماء مقطر .
* أهم المذيبات للشحم والمواد الدهنية : ــ
يمكن استخدام التربنتين النقي جدا مع عدم الضغط علي سطح الأثر ¬(1) وكذلك يستخدم الكحول مع الأثير أو البريدين .
ومن أهم المذيبات بقع الصدأ : ـ
محلول مكون من حمض الأوكسالك بتركيز 5 % .
وبالنسبة للعفن الفطري : ـ
ممكن استخدام الكحول الأثيلي أو البنزين أو مخلوط من الأسيتون و الطولوين بالتبادل مع حمض الأوكسالك 5 % أو حمض الستريك 10 % (2)
تنظيف قطع التطعيم : ـ
يمكن تقسيم عملية التنظيف بالنسبة لقطع التطعيم إلي : ـ
تنظيف القطع العاجية والعظمية : ـ
يتم تنظيف العاج والعظم أولا باستخدام الطرق الميكانيكية لازالة الأتربة الممكن إزالتها ، وذلك لأن هذه الطريقة أكثر أمانا فهي لا تؤثر علي المواد الحساسة للتنظيف الرطب بصفة عامة وفي حالة عدم جدوى التنظيف الميكانيكي للبقع الاتساخات يتم اللجوء إلي التنظيف الكيمائي حيث تستخدم قطعة من القطن المبلل بالصابون المتعادل أو صابون منخفض القلوية لازالة الأتربة والمواد العالقة بالعاج والعظم وبعد الانتهاء من عملية التنظيف يراعى التجفيف السريع بصورة جيدة حتى لا يكون للمواد القلوية الموجودة بالصابون أي تأثير ضار علي العاج أو العظم (1) وفي حالة وجود بقع السناج أو المواد الدهنية فقد نلجأ إلي الغمر في منظف صناعي ضعيف مثل التترالين مع استخدام ف شاة ذات شعر ناعم لازالة المواد العالقة علي السطح أما إذا كانت حالة قطع التطعيم جيدة فيمكن استخدام خليط من حمض الستريك المخفف مضافا إليه كربونات الكالسيوم مع التدليك بقطعة من نسيج الشمواة المبللة وبعد ذلك يزال المسحوق برفق ويخف العاج ويعتبر الكحول الاثيلي والأسيتون أيضا من المذيبات المفضل استخدمها في تنظيف العاج ويفضل استبعاد الطولوين نظرا لقطبيته (2) وبالنسبة للقطع الضعيفة الشديدة الحساسية للماء فيراعي عند تنظيفها استخدام الماء المقطر المضاف إليه الكحول بنسبـة 50 % تقريبا ، مع وضعها في حوض مناسب ويراعي عدم الحك حتى لا يؤثر ذلك علي ألياف العاج الضعيفة .
ـــــــــــ
وبالنسبة للقطع العاجية والعظمية التي يتم العثور عليها في بيئة رطبة فيتم حفظها في نفس البيئة التي وجدت بها وذلك برفعها مع جزء من نفس التربة التي وجدت فيها ثم يتم تغليفها بثلاثة أكياس من البولي اثيلين مع وضع مبيد فطري ويراعي عدم تطبيق التقوية علي العاج وهو لا يزال رطبا ، ونفس الشئ بالنسبة للصدف أما بالنسبة للقطع العاجية والعظمية التي في طريقها للتحول إلي حفريات ويطلق عليها مصطلح Semi – Fossils فيكون من الصعب جدا إجراء عمليات التنظيف الكيميائي لها ، حيث أنها قد تتعرض للتقوس ، إذا عولجت بالماء ، وفي هذه الحالة يمكن ازالة طبقات الملح العالقة والمتكلسة علي سطح العاج باستخدام أنواع مختلفة من الفرر الصلب الدقيقة ، ولكن في حالة عدم جدوى التنظيف الميكانيكي يفضل استخدام طرق التنظيف الكيميائي السريع جدا وذلك بتجهيز خمسة أحواض مملؤة بالماء المقطر علي أن توضع فيها القطع العاجية أو العظمية لفترة لا تستغرق أكثر من ثانية واحدة بأي حال من الأحوال في كل حوض ، وبعد رفع الأثر من الماء توضع القطع العاجية أو العظمية في حوض به كحول نقي لمدة لا تتجاوز ثلاثين ثانية ، بحيث لا يقل تركيز الكحول عن 80 % (1) وتوضع بعد رفعها مباشرة في حوض به أثير لمدة خمس ثواني حيث تساعد سرعة تطاير الأثير علي تبخير كل من الماء والكحول الاثيلي ، وبذلك يتم تجفيف القطع العاجية أو العظمية ثم يوضع الأثر أما تيار هوائي ضعيف جدا بعد رفعه من الأثير . (2)

ـــــــــــــــ
وبالنسبة للأملاح غير القابلة للذوبان في الماء مثل الكبريتات يفضل استبعاد استخدام الأحماض المنخفضة بقدر الامكان لتأثيرها علي التركيب الكيميائي للعاج (1)
ويمكن استخدام فوق أكسيد الهيدروجين مع الكحول لازالة اصفرار العاج والعظــــم .

والجدول التالي يوضح تركيب عينة من العاج قبل وبعد التنظيف ببعض الكيماويات .
الكربون الأكسجين النيتروجين الكالسيوم ماغنسيوم الكبريت السليكون الكلور
36.6
69
56.6 52.9
17.0
25.9 4.6
11.0
7.5 4.2
ـ
3.9 1.0
ـ
1.9 2.
2.
5. ـ
1.4
ـ ـ
1.
4.
تنظيف قطع التطعيم المشكلة من الأحجار نصف الكريمة : ـ
تعتبر الأحجار نصف الكريمة إلي حد ما بعيد مستقرة بالمقارنة بالمواد العضوية ( الأخشاب والعظم ..) وتأثير العوامل المتلفة عليها محدود وفي نطاق ضيق ، ولكن يمكن أن تلتصق بها بعض الأتربة والاتساخات نتيجة لدفنها في التربة أو داخل المقبرة وعندئذ يجب القيام بعملية تنظيفها والتي تبدأ بالطرق الميكانيكية باستخدام الفرش والفرر العادية حتى لا تتعرض قطع التطعيم لأي ضرر ، وفي حالة التكلس الشديد للاتساخات نلجأ للتنظيف الكيميائي في نطاق محدود باستخدام أعواد الخشب الرقيق والمثبت في نهايتها قطعة من القطن حيث يمكن استخدام صابون متعادل يتكون من أكسيد الاثيلين مضافا إليه عناصر غنية بالهيدروجين بنسبة 3 % كما يمكن استخدام بيكربونات الصوديوم بحيث لا يزيد الأس الهيدروجيني عن 8 وكذلك يمكن استخدام الأمونيا بنسبة 3 % .
ـــــــــــــــــ
تنظيف الألبستر المصري : ـ
الألبستر المصري كان يستخدم عادة في تطعيم الخشب وخاصة تطعيم بياض العين لبعض التوابيت والتماثيل الخشبية ، وبالنسبة لتنظيف الألبستر المصري يفضل استبعاد ماء الصنبور في عملية تنظيفه . وذلك نظرا لحساسية الألبستر الضعيف للماء ، حيث انه يعتبر من الصخور الرسوبية ، لذلك يفضل استخدام التنظيف الميكانيكي بالفرش الناعمة مع التدرج في نوعيتها ومقاساتها حسب حالة الأثر ، وقد يستخدم القطن الملفوف علي قطع خشبية مشطوفة أو الملفوف علي المشارط المختلفة مع الحرص الشديد عند استخدام المشارط واستبعاد الحاد منها حتى لا تخدش الأثر عند ازالة الاتساخات السطحية مثل الأتربة المتراكمة ، أما في حالة وجود بقع لونية فيمكن استخدام الأسيتون أو التربنتين المعدني لإزالتها .
تنظيف قطع التطعيم المصنعة من الفيانس والعجائن الملونة والزجاج : ـ
تعتبر عملية التنظيف لهذه النوعية من مواد التطعيم من الأمور الصعبة خاصة مع وجود الشروخ والمناطق الدقيقة بحيث يتشابه كلا من الفيانس والزجاج في عملية التنظيف للاتساخات السطحية ، أما بالنسبة للعجائن الملونة فيفضل استخدام التنظيف الميكانيكي وفي حالة الاضطرار إلي بعض الاتساخات اللاصقة للسطح يمكن استخدام المذيبات العضوية الطيارة مثل الكحول الايثلي والبنزين يراعي استبعاد الأسيتون نظرا لحساسية " العجائن الملونة " لهذا المذيب وقدرته علي إذابة جزء من المادة الملونة ، أما بالنسبة للطرق التي يمكن استخدامها في تنظيف قطع الفيانس والزجاج فتتمثل فــــــــي : ـ

استخدام الطرق الميكانيكية البسيطة : ـ
وتستخدم هذه الطرق لمحاولة ازالة الاتساخات السطحية باستخدام الفرش (1) المختلفة وقطع الأقمشة الناعمة والصوفية في حالة حساسية السطح ، ويعتبر استخدام أجهزة شفط الأتربة إذا كانت حالة الأثر تسمح بذلك ، من الأمور غير المستحبة في التنظيف احتمال تأثيرها علي الأثر ، أما في حالة وجود تلكسات سطحية يمكن إتباع بعض الطرق الميكانيكية الخاصة لإزالتها مثل : ـ
* طريقة النقر والقطع Dicking and Cutting : ـ
تستخدم هذه الطريقة لتنظيف الاتساخات المتراكمة والمتكلسة وبالنسبة للأدوات المستخدمة في هذه الطريقة فهي عبارة عن الإبر والمشارط ويفضل عدم استخدام الأنواع المعدنية منها ويمكن استخدام أنواع مصنعة من الخشب الصلد و ذلك لأن الأدوات الخشبية تكون أقل خطرا علي سطح الأثر .
* طريقة القشط Abrading : ـ
تستخدم هذه الطريقة لازالة الاتساخات السطحية المتكلسة والأدوات المستخدمة في هذه الطريقة هي فرش الفيبرجلاس وبعض أبر السليكون وفريزة طبيب الأسنان ويشترط في الأدوات المستخدمة أن تكون أكثر صلادة من الاتساخات وأقل صلادة من سطح الفيانس أو الزجاج حتى لا تتسبب في إحداث خدوش للسطح .
* طريقة المسحوق والعجائن المطاطية : ـ
استخدمت هذه الطريقة في السنوات الأخيرة، ويتم فيها نشر المسحوق مثل مسحوق الحجر الخفاف دقيق الحبيبات علي سطح قطع التطعيم فتلتصق به الاتساخات ثم يتم إزالته ولكن قد تشكل بعض أنواع عجائن التنظيف مخاطر علي سطح قطع التطعيم المصنوعة من الفيانس أو الزجاج مثل عجائن البيوتيل والتي تتكون من اسيتات البوتيل مع مسحوق الحجر الخفاف ومادة مالئة بيضاء اللون مثل الكولين.
* استخدام أشعة الليزر Laser Rays : ـ
أشعة الليزر عبارة عن موجات تحمل طاقة وتعتبر من أحدث طرق التنظيف التي يتم استخدامها في المتاحف العالمية ويرجع السبب في ذلك لنقائها وتركيزها وتماسك جزيئتها مما يساعد علي تفتيت الاتساخات العضوية وقد استخدمت هذه الطريقة أيضا علي الزجاج والرخام ، وأعطت نتيجة جيدة جدا لعدم تأثيرها علي الآثار التي تم تنظيفها .
* الموجات فوق الصوتية Ultrasonic waves : ـ
تستخدم إما في صورة أحواض أو في صورة أداة تطلق الموجات فوق الصوتية كما هو الحال بالنسبة لطبيب الأسنان ولكن قبل استخدام هذه التقنيات الحديثة لابد من إجراء التجارب المعملية لها بصفة مبدئية علي عينات تجريبية في المعمل وإذا أعطت نتائج جيدة يتم تطبيقها علي الأثر تفاديا بالحدوث أضرارا غير مسترجعة للأثر وفي حالة وجود بعض الاتساخات التي يصعب إزالتها بالتنظيف الميكانيكي يلجأ المرمم إلي طرق أخرى وهي :
التنظيف الكيميائي Chemical Cleaning : ـ
يستخدم في هذا النوع من التنظيف مجموعة من المذيبات المختلفة مثل : ـ
الماء المقطر : ـ
يعتبر أولي المواد التي تستخدم في التنظيف الرطب إذا كانت حالة السطح جيدة جدا ولكن استخدامه يكون في حالات نادرة جدا بالنسبة للآثار الخشبية المطعمة بالفيانس وذلك نظرا لارتفاع نسبة القلوي في طبقة التزجيج وكذلك بالنسبة لقطع التطعيم المصنوعة من الزجاج الملون .
المذيبات الأخرى Other Solvent : ـ
في حالة فشل الماء في ازالة الاتساخات السطحية أو في حالة حساسية السطح يمكن استخدام المذيبات العضوية ومن أمثلتها الأسيتون وخلات الاميل .
الأنزيمات Enzymes ـ
الأنزيمات عبارة عن حامل حفاز لتحويل مركب معقد جدا إلي مركب أقل تعقيدا ، ويمكن استخدام الأنزيمات عند ازالة البقع الدهنية والكربوهيدراتية والبروتينات شديدة الالتصاق بسطح الأثر مثل أنزيم الأميليز الموجود في اللعاب ، والذي يستخدم في ازالة البقع الملونة من المواد الكربوهيدراتية .

القلويات المخففة Diluted Alkalies : ـ
ويمكن استخدام بعض القلويات المخففة في تنظيف قطع التطعيم المصنعة من الفيانس والزجاج ومنها كربونات وبيكربونات الصوديوم لازالة الشحوم والدهون والشموع ولكن لابد من الحذر الشديد عند استخدام القلويات وخاصة القوية حتى لا تضر بطبقة التزجيج أو الزجاج .
الغمر في المذيبات : ــ
تعتبر في بعض المذيبات العضوية مجدية في بعض الأحيان لازالة الاتساخات العالقة ومن أمثلة هذه المذيبات هيكساميتافوسفات داي أمين اثلين ويكون تركيز محلول الغمر من 2 ـ 3 وقد يصل إلي 5 % ويمكن تركه ليلا أي لمدة 12 ساعة وهناك الكثير من رقائق الاتساخات المتعددة الأنواع التي تزال بهذه الطريقة . (1)
تنظيف قطع التطعيم المعدنية : ـ
استخدم الفنان المصري القديم فلزات المعادن في تطعيم جفون العين ولذلك عند إجراء عملية العلاج لها لابد من الدقة والحزر الشديدين حتى لا يؤثر العلاج علي جسم الأثر ومواد التطعيم المجاورة ومن أهم طرق العلاج ذات الخواص الميكانيكية القوية .
ـــــــــــــ
1 ـ نجلاء محمود علي حسن ـ مرجع سابق ـ صـ 206
1 ـ الطرق اليدوية أو الميكانيكية : ـ وتتبع هذه الطريقة بصفة عامة مع الآثار التي لا تتطلب استعدادات ومعدات خاصة غالية الثمن بل علي العكس يفضل دائما أن يقوم المرمم بإعداد مجموعة الأدوات التي تستخدم لجميع الأغراض بنفسه مثل الإبر والأقلام التي يمكن أن يركب لها أيادي خشبية أو معدنية وتتميز بقصر الطول والتنوع في السمك وفي السنوات الأخيرة استخدمت الموجات فوق الصوتية في تنظيف المعادن .(1)
2 ـ الطرق الكيميائية : ــ وتتبع هذه الطرق مع الآثار المعدنية التي تكون خواصها الميكانيكية ضعيفة ولا تتحمل استخدام الطرق الميكانيكية في التنظيف وبالنسبة للمركبات الكيميائية المستخدمة في ازالة مركبات الصدأ فمثلا المركبات القاعدية يمكن إزالتها باستخدام محلول روشيل والذي يتم تحضير لتر منه في المعمل كما يلي : ـ
90 جم من طرطرات الصوديوم والبوتاسيوم مذابة في 750 سم 3 ماء مقطر
30 جم من هيدروكسيد الصوديوم مذابا في 250 سم 3 ماء مقطر .
وكذلك يمكن استخدام محلول سيكوكربونات الصوديوم ( كربونات وبيكربونات الصوديوم بنسبة 1 : 1 ) وكذلك يمكن استخدام الأمونيا المذابة في الميثانول داخل خزانة غازات نظرا لسمية الميثانول .
أما في حالة وجود مركبات الصدأ الناتجة عن زيادة سمك الباتينا ففي هذه الحالة يتم استخدام فوق أكسي الهيدروجين لتحويل الأكسيد الحامضي إلي مركب قاعدي يسهل إزالته باستخدام محلول ملح روشيل مع ترك طبقة رقيقة جدا ممثلة للباتنا أو التي يطلق عليها طبقة جلد فلز المعدن .
ولكن في بعض الأحيان هناك حالات تستدعي ازالة هذه الطبقة وذلك عند إصابة فلز المعدن بمرض البرونز الذي يتمثل في انتشار مركب النانتوكيت الذي يدمر الأثر إذا استمر وجوده علي سطح المعدن نظرا لنشاطه المستمر دون توقف ، وفي هذه الحالة يمكن استخدام مسحوق الزنك مع حمض الكبريتيك مع الحذر الشديد عند تطبيق هذه المعالجة نظرا للتأثير القوي لحمض الكبريتيك علي النحاس لذلك لابد من إجراء عملية شطف موضعي بصور متكررة للتخلص من بقايا الحمض المتبقية في الثقوب السطحية للنحاس ويتم الشطف باستخدام الماء الدافئ ثم الماء الساخن ثم الكحول ، يليه الأسيتون (1) ثم يتم ملء الثقوب السطحية بمادة مالئة مناسبة لصيانة السطح من مهاجمة غازات التلوث الجوي مرة أخرى وخاصة في تلك الثقوب التي تمثل مناطق ضعف في المنطقة السطحية أما إذا كانت قطع التطعيم متحولة تحول كامل إلي مركبات صدأ فيفضل محاولة فك هذه القطع من مكانها بحذر شديد لاختزال مركبات الصدأ إلي معدن النحاس مرة أخرى وأفضل أنواع الخلايا بالنسبة لقطع التطعيم المعدنية " خلايا الاختزال الذاتي التي يتم إدخال الأثر فيها موجب وتستخدم حبيبات الزنك كقطب سالب مع وجود وسط موصل الكتروليت " مخفف جدا من هيدروكسيد الصوديوم أو حمض الكبريتيك المخفف جدا 2 % ـ 5 % مع تغير المحلول علي فترات لضمان التوصيل الكهربي الذاتي داخل الخلية تظل الخلية من 4 ـ 6 شهور يلي ذلك إجراء عمليات شطف لقطع ببعض المواد العازلة مثل البنزوترترايزل والبارالويد وذلك لحماية السطح من الإصابة مرة أخرى ولمنع تأكسد المعدن مع الجو المحيط .

ــــــــــــــ
1 ـ فاطمة محمد حلمي ـ مرجع سابق
ازالة الأملاح من قطع التطعيم Removing of Salts from Inlay Pieces: ـ
وجدت معظم الآثار الخشبية المطعمة مدفونة في التربة أو في المقابر ، وبصفة عامة لوحظ أنها عند الكشف عنها تكون غنية بنسبة عالية من الأملاح وخاصة الكلوريدات والنترات مما يعرض الآثار الخشبية المطعمة إلي امتصاص تلك الأملاح ، وفي كثير من الأحيان يصعب البدء بعملية التنظيف قبل ازلة تلك الأملاح ، ولكن يختلف نمط الازلة علي حسب قابلية تلك الأملاح للذوبان في الماء ويمكن تقسيمها لذلك إلي : ـ
1 ـ ازالة الأملاح القابلة للذوبان في الماء : ـ
عند محاولة ازالة هذا النوع من الأملاح تستخدم الفرش الناعمة للوصول إلي أقصي درجة من التنظيف الجاف للأملاح ، ثم تبدأ بعد ذلك عملية الازالة الرطبة باستخدام كمادات متتابعة من الماء المقطر مع تغطيتها بقطع من البولي اثيلين ويستمر استخدام الكمادات مع عمل اختبارات مستمرة للأملاح باستخدام الكاشف المناسب ، فمثلا أملاح الكلوريدات يستخدم معها كاشف نترات الفضة الذي يكون مع أملاح الكلوريدات راسب أبيض من كلوريد الفضة .
2 ـ ازالة الأملاح غير القابلة للذوبان في الماء : ـ
وبالنسبة للأملاح غير قابلة للذوبان في الماء مثل الكربونات " كربونات الكالسيوم " علي سبيل المثال يفضل استخدام الطرق الميكانيكية مهما كان بطئها مثل الفريزة بسرعات بطيئة جدا والأدوات الميكانيكية المختلفة من ففر ومشارط بالاضافة إلي استخدام تقنيات العلم الحديث مثل " أشعة الليزر والموجات فوق الصوتية " نظرا للتأثير المدمر للأحماض بصفة عامة علي كل من العاج والعظم والصدف نتيجة لتركيبهم الكيميائي الذي يشمل علي نسبة كبيرة من كربونات الكالسيوم " لذلك فعند الاضطرار إلي استخدامه يفضل المعالجة تحت الميكروسكوب بقوة تكبير عشرة أضعاف علي الأقل مع استخدام فرشاة صغيرة ويستخدم الحمض في هذه الحالة للتطرية فقط ثم يتم ازالة الرواسب ميكانيكيا وذلك حتى لا تؤثر علي سطح قطع التطعيم ويلي ذلك ازالة بقايا الحمض باستخدام الماء المقطر عدة مرات ثم التجفيف بالكحول الاثيلي في صورة ثلاثة حمامات متتابعة أما في حالة أملاح الكبريتات فلا يستخدم حمض الكبريتيك نظرا لتأثيره المدمر علب قطع التطعيم والخشب لذلك يستخدم لإزالتها الفريزة إذا كنت حالة الأثر تسمح بذلك . (1)
علاج الأخشاب الجافة والمتلفة : ـ
تم العثور علي معظم الآثار الخشبية المطعمة في المناطق الصحراوية وبصفة عامة يتميز جو تلك المناطق بالجفاف مما يؤدي إلي تقوس بعض الآثار الخشبية المطعمة ، وبالنسبة لعلاج تقوس الأخشاب المطعمة يكون أكثر تعقيدا من علاج الأنواع الأخرى من الأخشاب نظرا لتراكب أكثر من طبقة فوق بعضها لذلك تعتبر هذه المشكلة من أكبر المشاكل التي تواجه المرمم لذلك لابد من الحذر الشديد أثناء عملية العلاج التي تتمثل في رفع نسبة الرطوبة النسبية المحيطة بصورة تدريجية ، مع وضع مبيد فطري مناسب حيث أن رفع معدل الرطوبة النسبية يعتبر سلاح ذو حدين ، حيث أنه يعيد للخشب خواصه المرنة التي تساعد علي علاج الشقوق والشروخ وفي نفس الوقت يساعد علي توفير البيئة الملائمة لنمو الكائنات الحية الدقيقة ، ويستغرق العلاج لمثل هذه الحالة وقتا طويلا ،

فقد يستمر لمدة سنة كاملة أو أكثر علي حسب نسبة جفاف الخشب ، عندما تقل نسبة جفاف الخشب وهشاشيته يكون هناك قابلية للتعامل مع الخشب لعلاج الشروخ واعادة تثبيت قطع التطعيم مرة أخرى وقد تكون نسبة التقوس كبيرة مما يستدعي اجراء عملية تندية للخشب نفسه اذا كانت حالة الأثر تسمح بذلك مع وضع أثقال علي سطحه ، وفي بعض الأحيان يمكن استخدام بعض المحاليل للتلين في حالة عدم امكانية تحمل الخشب نسبة الرطوبة مثل استخدام خليط من الشيلاك الأبيض والكحول الاثيلي بنسبة 7.5 % (1) مع اضافة البولي اثيلين جليكول بنسبة 400 واستخدام إطار خشبي لعلاج تقوس الألواح الصغيرة ويمكن استخدام سدائب خشبية لعلاج الألواح الكبيرة المصابة بالالتفاف .
استخدام السكروز في تقوية الأخشاب المغمورة في الماء : ـ
تم استخدام السكروز في معالجة الأخشاب المغمورة في الماء بنسبة 5 % بالوزن مع رفع نسبة التركيز إلي 100 % كل أسبوعين مع وضع مبيد بكتيري مثل فلوريد الصوديوم بتركيز 1 % ، أما بالنسبة للحشرات والقوارض فمن خلال تجربة استمرت ثلاث سنوات لم يحدث مشكلة بالنسبة للحشرات والقوارض علي العينات المعالجة ولهذا السبب لم تتخذ أي احتياطات خاصة لمنع هذا الهجوم عند تكرار التجربة ، واستخدم السكروز بالتركيزات السابقة أعطي نتائج جيدة بالنسبة لمقاومة تأثيرات الانكماش

 
مدرسه ترميم الاثار » Test category » ترميم دقيق » التنظيف للاخشاب المطعمة
صفحة 1 من%1
بحث: