لمحه تاريخيه عن الفسيفساء - مدرسه ترميم الاثار
السبت, 12.03.2016, 8:41 PMأهلاً بك ضيف | RSS
موقعي
[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
صفحة 1 من%1
مدرسه ترميم الاثار » Test category » ترميم دقيق » لمحه تاريخيه عن الفسيفساء
لمحه تاريخيه عن الفسيفساء
tarmemelasarالتاريخ: الجمعة, 03.26.2010, 11:06 PM | رسالة # 1
عضو فعال
مجموعة: الزعيم
رسائل: 43
سمعة: 0
حالة: Offline
لمحة تاريخية عن الفسيفساء:-
قد عرفت الفسيفساء منذ أقدم العصور ، خاصة فى العراق ، حيث عثر على اقدم ادلة مادية لفن الفسيفساء الجدارية ترجع للعصر السومرى (5000سنة ق.م) فى مدينة الوركاء جنوب العراق ، حيث زينت واجهة معبد (آنين)بفسيفساء على هيئة مخروطات طينية محروقة غرست فى الجدار المصنوع من الطين حتى القاعدة التى تركت ظاهرة للعين و قد طليت ببطانة ملونة حمراء او سوداء ..
و فى شمال اليونات عثر على مجموعة من الفسيفساء الارضية فى مدينة أولينث(olynthos) فى مقدونيا و التى يرجع عصرها الى سنة348م.م.
وفى الاسكندرية عثر على لوحات فسيفساء (*) ترجع للقرن الاول ق.م محفوظة بالمتحف اليونانى الرومانى بالاسكندرية أما فى روما فقد شاع استخدام الفسيفساء حيث غدت الفسيفساء منذ بداية القرن الرابع الميلادى و عظم حوائط الكنائس و اقواس النصر بما تميزت بة من لمسات فنية جميلة .
و فى بداية القرن الرابع عشر ظهر أسلوب جديد فى زخرفة العمائر فى العصر المملوكى فى مصر وتمثل هذا الاسلوب فى استخدام البلاطات الزخرفية المزرخفة فى تكسير قباب المآذن و القباب و الجدران الداخلية الا أن هذا الفن شاع استخدامة فى العصر العثمانى (1855-1517م) و ظهر ذلك واضحا فى البلاطات الخزفية بمسجد(المرادية) فى مدينة(بروسة) الذى أنشأه السلطان مراد الثانى عام1424 ويلاحظ أن البلاطات الخزفية مازالت تستخدم حتى الآن فى تكسية الجدران و الارضيات .
إلا أن زخارفها ،ٍ إن وجدت ليست بالثراء الذى نجدة فى مساجد سلاطين آل عثمان أو قصورهم ، أيضا يلاحظ ان الفسيفساء مازالت تستخدم فى تكسية بعض واجهات العمائر و المحلات ومداخل النوادى و الفنادق و فى الميادين الرئيسية و المحطات خاصة محطات المترو فى مصر .
وبذلك نرى أن الفسيفساء أحد الفنون التى استخدمت علىٍ مر العصور في زخرفة الحوائط و الارضيات ، إلا أنها تتميز عن الفنون الآخرى بكونها تزخرف على الأرضبات مثلما تنفذ على الجدران كما أن الخامات المستخدمة في صناعات كثيرة ومتنوعة و أكثر من الألوان في التصوير الأخرى.
مما لا شك فيه أن في الفسيفساء( ) استخدم في زخرفة الأرضيات والجدران في العمائر المدنية والدينية، منذ أقدم العصور، وحتى أحدثها حيث مازال هذا الفن يستخدم في تزيين النافورات، والنصب التذكارية، وواجهات العمائر، ومداخل النوادي.
وأساليب تنفيذ الفسيفساء وخاماته تختلف عن أساليب تنفيذ وخامات الأنواع الأخرى من فنون التصوير على سبيل المثال من التصوير المائي فهو يعتمد على الماء، والتصوير بالأفرسكو ويعتمد على خلط الألوان المائية مع وسيط عجينة الجير بنسبة قليلة أو ماء الجير.
التصوير بالتمبرا وبعتمد على خلط الألوان المائية مع وسيط من مادة لاصقة التصوير بالشمع يعتمد على استخدام الشمع كوسيط مع أكاسيد الألوان.
التصوير الزيتي: يعتمد على استخدام الزيت القابل للجفاف كوسيط حامل للمادة الملونة.
أما التصوير بالفسيفساء : يعتمد على قطع من خامات طبيعية تاخذ اشكالا مختلفة منها : المثلث و المربع و المخمس و المثمن و المستطيل..... الخ.
و قد تكون هذة الخامات ملون طبيعيا مثل الرخام تكون ملونة صناعيا كما يحدث عند تلوين قطع الزجاج او الخذف او الازمالدو.و قطع هذة الخامات تجمع و تنظم مع بعضها طبقا لتصميم مسبق او تصميم ينفذ مباشرة على الجدران او الارضيات قبل بدء تنفيذ الفسيفساء.
و من هذا المنطلق يرى بعض العلماء ان الفسيفساء ليس نوعا من انواع التصوير ، لانة لايعتمد على اللون عند تنفيذة، بل يعتمد على الخامة الطبيعية او المصنعة ، و البعض الآخر يرى التصوير بالفسيفساء واحد من اهم انواع التصوير التى استخدمت منذ اقدم العصور لزخرفة الجدران و الارضيات بلوحات فنية جميلة ، قاومت عوامل التلف ، و ظلت باقية حتى الآن لتقوم دليلا على ان الفسيفساء فن عبر مثلة، مثل كل الفنون الآخرى عن موضوعات شخصية ، و دينية، و مدني ، ترفيهية على الرغم من عدم وجود مادة لونية او وسيط حامل للالوان كما فى انواع الفنون الآخرى الا أن هذا لا ينفى وجود اللون فى قطع الفسيفساء الملونة، و وجود وسيط حامل لهذه القطع ، وهو مادة لاصقة سواء كانت مون طين او جبس او اسمنت ، او حتى غراء أو صمغ عربى .
 
مدرسه ترميم الاثار » Test category » ترميم دقيق » لمحه تاريخيه عن الفسيفساء
صفحة 1 من%1
بحث: