مونة الجير lime mortar : - مدرسه ترميم الاثار
السبت, 12.03.2016, 8:42 PMأهلاً بك ضيف | RSS
موقعي
[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
صفحة 1 من%1
مدرسه ترميم الاثار » Test category » ترميم معماري » مونة الجير lime mortar :
مونة الجير lime mortar :
tarmemelasarالتاريخ: السبت, 03.27.2010, 1:02 AM | رسالة # 1
عضو فعال
مجموعة: الزعيم
رسائل: 43
سمعة: 0
حالة: Offline
يعتبر الجير من أقدم الصناعات الكيميائية التي عرفها الأنسان حيث عرفت عملية حرق الجير منذ العصر الحجي حيث أن مصطلح lime هو مصطلح عام لكل منتجات الحجر الجيري المحرق. ولقد عثر علي طبقات شيد جيرية lime plaster في الأهرامات المصرية منذ 2005ق.م. ولقد أستخدمت مونة الجير بواسطة الإغريق والرومان والعرب والمراكشة Moors واليابانيين. ولكن تتفق آراء الباحثين أن إنتشار إستخدام مونة الجير كمونة أساسية بدأ في الحضارة اليونانية([1]). ثم إنتقل بعد ذلك للبلاد المجاورة ومنها مصر([2]). حيث ذكر لوكس ان إستخدام الجير بدأ في أواخر عهد بطليموس الأول (323- 285)ق.م. ([3])وذكر Torraca أنه بدأ إستخدام الجير في مصر كمادة رابطة في أعمال البناء تحديداً في 300ق.م([4]).

وقد أرجع لوكس تأخر إستخدام أو عدم الإستفهام بإستخدام الحجر الجيري كمونة بالرغم من وفره الحجر الجيري وإستخدامه كماده بناء أساسية وإيثار الجبس عليه إلي تدره الوقود في البلاد فهو يلزم لإحراقة حرارة أشد إرتفاعاً تصل لأكثر من 900oم([5]).
أما الجبس فلا يحتاج أكثر من 130oم ويمكن إدراكها بسهوله([6]). إلا أن هذا الإقتراض ضعيف حيث يري محجوب أن عدم إستخدام مونة الجير في مصر قبل العصور اليونانية
الرومانية لم يكن بسبب عجز المصري القديم علي تحضيرها بل لأنة وجد في
الجبس ما بقي بإحتياجاته دون إستهلاك كمية كبيرة من الوقود كما أن مونة الجير تحتاج إلي وقت كبير لإعدادها بينما مونة الجبس سريعة التصلب وشديده التماسك فضلاً عن أنها تلائم جو مصر الجاف ويضيف قائلاً أن المصريين برعوا في صناعة الفخار والزجاج وعمليات إستخراج المعادن من خاماتها وهي صناعات تحتاج لحرارة مرتفعة تقترب من درجات الحرارة المطلوبة لحرق الجير([1]) ويتفق معه في الرأي أحمد صلاح ويضيف أن توعيه المنشأت التي أنتشرت خلال التاريخ الفرعوني نجدها تنحصر في منشأت دينية أستخدم في تشييدها كتل حجرية كبيره الحجم ولاتحتاج للمونة بالمعني المتعارف عليه ولكن تحتاج لطيفة رقيقة لتسهيل عملية إنزلاق وتثبيت الكتلة فوق الأخري (الأهرامات) وهو ما توافر في مونة الجبس والطين([2]). كما أن هناك نوعية أخري من المنشأت نحتت في قلب الصخر مثل المقابرالمنتشرة في وادي الملوك(([3]. أما المنشآت الدينوية أستخدم الطوب اللبن في تشييدها(. وهي ليست في حاجة لمونة الجير حيث استعاض عنها بإستخدام مونة من نفس المونة التي يشكل منها اللبن([4]). ذلك لأن إيمان المصري القديم بالبعث والخلود جعله يوجه إهتمامة بالمنشأت الدينية أما المنشأت الدينوية فلم يغيرها كثيراً من الاهتمام([5]). وفي المقابل أثبتت التحاليل التي قام بها مركز بحوث وصيانة الآثار بالمجلس الأعلي للآثار لمئات العينات من[i]المونات من مناطق من عصور مختلفة أثبتت إستخدام مونة الجير في العصور الفرعونية ولكن بصوره غير شائعة وغالباً وما تم إستخدام خليط من مونة الجير والجبس في عمل طبقات الشيد. ويضيف صالح أنه كانت أرضية التصوير للآثار الخشبية من صناديق وتوابيت كما هو الحال بالنسبة للآثار الجنائزي للملك توت عنخ آمون تغطي بطبقة من كربونات الكالسيوم caco3 والعزاء الحيواني والتي سميت بطبقة الجو. Gesso ويفسر صالح التحول الكبير لإستخدام مونه الجير بصوره شائعة، ذلك أنه كان ملاط الجير أكثر شيوعاً في أوروبا لمناسبة أكثر للجو الممطر هناك وقامت بالنسبة للأعمال التي تنفذ في جو مفتوع، ولذا فإن اليونان ومن بعدهم الرومان عندما حضروا فضلوا إستخدام مونه الجير السابعة معرفتهم بها وبذلك إنتقل المصريون بصفة عامة إلي إستخدام ملاط الجير وأقيمت له قمائن الإحتراق([1]). لذلك فهو يؤيد الرأي القائل أن المصريون القدماء توصلوا إلي صناعة الجير ولكن لم يشع إستخدامة كمونة أساسية في البناء قبل العصر اليوناني الروماني([2]). ومن ناحية أخري يذكر أحمد صلاح أنه كان هناك تلازم ما بين شيوع إستخدام الطوب الأحمر والحاجة إلي مونة ذات قوة أكبر من الطين وربه ثبات أكبر من الجبس مما أدي إلي إستخدام مونه الجير وبصفة خاصة في منشأت العماره اليونانية الرومانية([3]). والتي أعتمدت بشكل كبير علي الأجر والحجر الجيري. وأدي إستخدام مونة الحجر إلي عناصر إنشائية جديده ومن أهمها

[i]عمارة الحمامات([]). والتي تحتاج إلي مونه ذات مقاومة عالية للماء والرطوبة([2]).

نشأة الجير :

الجير كخامة لا توجد في الطبيعة مثلما توجد خامات الجبس أو الطين بل يوجد الحجر الجيري وهو المصدر الرئيسي لجميع الأجيار([1]). ومحاجر الحجر الجيري منتشرة في مصر خاصة في أسيوط وفي القاهرة([2]). وأهم محاجر الحجر الجيري رحيل المكس maxquarry ([3]).

هضبة أو رواش Abu Roosh Plateau، هضبة أهرامات الجيزه Giza plateau ، محاجر الحجر الجيري في سقارة Saqqara lime stone ، جبل المقطم Mokattam formation، محاجر طره والمعصره Tura and ma’asara quarries، محاجر الحجر الجيري في تل العمارنة Tell All Amarnalime stone، جيل القرنة Qurna quarry ([4]).

تركيب الجير :

يتركب الجير أساساً من أكسيد الكالسيوم ورمزه الكيميائي Cao وهو مادة بيضاء تأخذ درجة من درجات الإصفرار أو البني بسبب شوائب الحديد (Iron impurities([5]. كما قد يحتوي الجير علي أكسيد الكالسيوم والماغنسيوم cal cium magnesium oxide وذلك يعتمد علي المصدر الرئيسي للجير سواء كان حجر جيري lime stone أو دلوميت Dolomite ([6]).

أنواع الجير :

يمكن تقسيم الجير غلي النوعين التالين :

1- جير غير مائي Non hydraulic lime : وهو الجير الذي لا يشك أو يتصلب تحت الماء ويلزم لتصلبه وجوده في الهواء وهو الناتج من عملية تكليس كربونات الكالسيوم النقية(([7]. وتوجد مصارد عديده للحصول علي هذا الحجر وهو الحجر الجيري والقواقع البحرية والمرجان والرخام([8]). وفي هذا الإطار يذكر Ashurst أنه يوجد نوعين من الجير الغير هيدروليكي.

v النوع الأول : يصنع من الطباشير chalk والنوع الثاني ويصنع من الحجر الجيري ويلائم النوع الأول لإستخدامات الداخلية فقط.

v النوع الثاني : الناتج عن إحتراق الحجر الجيري في المون الخارجية والملاط وطبقات الشيد Plaster([9]).

2- جير مائي Hydraulic lime : وهو الجير الذي يشك ويتصلب تحت الماء وهو الناتج من عملية تكليس كربونات الكالسيوم مع مواد وشوائب تحترق مع الحجر الأصلي مثل اليوزلانا الطبيعية (مسحوق الطوب) ([10]). ويوجد منه ثلاثه أنواع.

1) جير عالي الهيدروليكية minently hydraulic E

2) جير متوسط الهيدروليكية emi hydraulic S

3) جير منخفض الهيدروليكية Less hydraulic([11])

فالجير الهيدروليكي يحتوي علي نسبة عالية من الطفلة تصل إي 30% ووجودالسلكيا والألومنيوم بحسنان خواص هذا الجير أما وجود أكسيد الحديد والمنجنيز فيضعفان هذه الخواص ولذلك فإن شبه السليكا بتفاوتها فيه تتفاوت مقدار صلابته[12]. ويمكن تقسم الجير الغيرمائي إلي النوعين الآتين :

1- جير في Quick lime : ويتكون أساساً من أكسيد الكالسيوم أو أكسيد الكالسيوم وأكسيد الماغنسيوم القابل للإماهة وينتج من كلسته الحجر الجيري والأخير يتكون أساساً من كربونات الكالسيوم أو كربونات الكالسيوم والماغنسيوم([13] ).والمستخدم لهذه الأغراض يمكن أن يكون عالي الكالسيوم. ويلزم عند إستهاله ضروره طفية أي إضافه الماء إليه وتجوي عملية الأطفاء للجير الحي في موقع العمل([14]).

2- جير مطفأ Slaked lime : وهو عبارة عن مسحوق جاف ينتج من معالجة الجير الحي بكمية كافية من الماء لتحدث إماهة كاملة ويتكون من هيدروكسيد الكالسيوم أو مخلوط من هيدروكسيد الماغنسيوم والكالسيوم ويمكن أن تتم عملية الإطفاء أثناء الصناعة([15] ). ويمكن تقسيم الجير الغيرمائي Non hydraulic سواء كان جير حي ام مطفأ إلي

1- جير دسم : ويحتوي علي نسبة أكسيد الكالسيوم لا تقل عن 80% ويسمي الجير الدسم بالجير السلطاني.

2- جير غير دسم : ويحتوي علي نسبة أكسيد الكالسيوم لاتقل عن 70% ويطلق علي الجير غير الدسم بالجير البلدي([16]).

صناعة الجير :

تتلخص عملية صناعة الجير في نقل وتحضير وتكبير الخامات ونقلها وهي متمثلة في الحجر الجيري والطباشير (caco3) تم تكلبسها في أفران خاصة تسمي بالقمائن لطرد ثاني أكسيد الكربون (Co2) ( ([17]. ويكون التسخين إلي درجة التوهج وتحتوي هذه المواد علي كميات متفاوته م الشهائب من السليكا ومركبات الحديد والألومنيوم وغيرها. وإذا كانت هذه الشوائب موجوده بنسب قليلة كان الجير النتاتج عن عملية الإحتراق جيد أما إذا زادت نسة الشوائب كان الجير الناتج غير جيد ولا يصلح للأطفاء وبالتالي لا يصلح للأغراض الصناعية. كما أن مثل هذه الأحجار الغير نقية والمحتوية علي نسب عالية من الشوائب تتطلب درجات حرارة عالية عند إحراقها مما يسبب صهر الجير وفقده القدره علي الإطفاء الكامل والاتحاد بالماء أما الجير الجيد فهو سريع الأطفاء والذي يكون بالإتحاد بالماء مسحوق أبيض ناعم خالي من المواد الخشنة ويكون مع الماء الغزير عجينة متماسكة ناعمة ويسمي بالجير.

Caco3

Heat

800- 900 oC

Cao+ Co2

ويمر الجير بعده مراحل أثناء تحضيرة. وذلك بتسخين الحجر الجيري caco3 إلي درجة الاحمرار فتتحول كربونات الكالسيوم إلي أكسيد الكالسيوم وثاني أكسيد الكربون([18]).

Lime stone Quick Lime + Carbon Dioxide

([19]).ولابد ألا تقل درجة حرارة التسخين عن 800 ، 900oم وهي درجة الإحمرار حتي يكون التحلل كاملاً. إلا أنه إذا زادت درجة الإحراق over heated عن 1000 ، 1200oم يبدأ الجير المتكون في الإنصهار وبذلك يفسد الجير ويكون ذو سطح زجاجي يصعب إذابته في الماء ويكون كتل formation of lumps بعد ذلك([20]). ويجب العلم بإن الرخام يمكن أن يكون مصدر لكربونات الكالسيوم. ولكنه مصدر غير مناسب حيث أن الرخام صخر متحول بالحرارة عن الحجر الجيري thermal metamorphies فنجد أن حبيباته الكبيرة تشكل كتل من الجير الحي صعبة الإطفاء([21]). وتفسير ذلك بإن الرخام يمتاز بنسيج خبيبي يتراوح ما بين الخشب والدقيق([22] ). وهو مشتق إما من الحجر الجيري أو الدولوميت. وفي أثناء عملية التحويل لتكوين الرخام فإن السوائل المترشحة في فجوات ومسام الصخور الأصلية تذيب حبيات كربونات الكالسيوم الصغير حيث ترسب المواد الغذائية علي الحبيبات الكبري. وتلك الحبيبات الكبيرة في الحجم كما ذكرنا من قبل صعبة الإطفاء([23]). ومن الضروري أن تتسرب الغازات المكونة من عملية الحرق من فتحات أعلي الأفراد حتي لايحدث ضغط يعيد إتحاد الجير الحي بماده أخري([24]). ويفوق التحليل في نفس الوقت. ويتم إستخدام تيار هوائي أو بخار الماء من أسفل القمائن وذلك لتحقيق ضغط البخار. وقمائن الإحتراق عباره عن أفراك عالية مبنية من الطوب الأحمر([25] ). وعند تبريد أكسيد الكالسيوم كما سبق ذكره يجب مراعاه عدم تعرضة للهواء الرطب ([26])مده طويلة حتي لا يتحول إلي مسحوق عديم الفائده نتيجة إمتصاصة للماء H2o وثاني أكسيد الكالسيوم co2 وتحولة إلي كربونات الكالسيوم caco3 ([27]). وفي عملية التكليس يقل حجم المواد الخام علي عكس عملية الإطفاء. وكانت تتم عملية الحرق في البداية في قمائن تقليدية كان يستخدم فيها الخشب كوقود (الخشب كان ينتج عن حرقة 20% بخار ماء وهو ماكان يضر بالمنتج) ثم بظهور الفحم أصبح مادة الوقود الأساسية ومنذ القرن التاسع عشر طهرت أفران حرف الجير والتي أصيبت تستخدم منتجات البترول كوقود وتطورت مع التطور التكنولوجي([28]).

.

[/i]

 
مدرسه ترميم الاثار » Test category » ترميم معماري » مونة الجير lime mortar :
صفحة 1 من%1
بحث: